ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٧ - الحديث ١٤
إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ بِوَلَايَتِهِمْ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَلَّيْتُ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَ غَيَّرُوا نِعْمَتَكَ وَ اتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَ جَحَدُوا آيَاتِكَ وَ سَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَ حَمَلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا رَحْمَانُ ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ
قال في الصحاح: الولاية و الولاية النصرة [١]. قوله: و أبرأ من كل وليجة
دخلا و بطانة من المشركين يخالطونهم و يودونهم- قاله العزيزي.
قوله: و غيروا نعمتك المراد بالنعمة الأئمة، كما ورد في قوله تعالى" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [٣]" أن نعمة الله محمد و أهل بيته عليهم السلام.
قوله: و سخروا قال في القاموس: سخر منه و به كفرح هزئ [٤].
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٥٣٠. [٢]سورة التوبة: ١٦. [٣]سورة إبراهيم: ٢٨. [٤]القاموس المحيط ٢/ ٤٦.